English  
 
                بحث
                مواقع مفيدة
                 
                 
                 
                الأخبار

                 الأرشيف
                 
                  
                09/06/2010كلمة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم خلال الحفل الذي أقيم بمناسبة عيد الجلوس الملكي وذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش 08/06/2010
                 

                التاريخ: الثلاثاء , 08- حزيران -2010
                المكان: قصر الثقافة - مدينة الحسين للشباب
                المدينة: عمان
                الدولة: الأردن

                كلمة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم خلال الحفل الذي أقيم بمناسبة عيد الجلوس الملكي وذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش


                بسم الله الرحمن الرحيم

                الأخوة والأخوات الأعزاء،
                الله يعطيكم العافية... وأهلاً وسهلاً بالجميع.

                نلتقي اليوم، ونحن نستقبل مناسبتين من مناسباتنا الوطنية العزيزة والغالية على قلوبنا جميعاً، يوم الجيش وذكرى انطلاق الثورة العربية الكبرى. ومن الواجب أن نذكر بالإجلال والتقدير، قادة هذه الثورة ورجالاتها، وتضحياتهم الكبيرة، وفي مقدمتهم الحسين بن علي، طيب الله ثراه، وأن نؤكد على الوفاء والالتزام بمبادئ هذه الثورة ورسالتها العظيمة، هذه الثورة التي قامت من أجل حرية العرب ووحدتهم، وعلى هذه المبادئ تأسس الأردن وتأسس الجيش العربي، وظل الأردن، وسيظل بعون الله، الوفي لرسالة هذه الثورة في الحرية والوحدة، والحفاظ على كرامة الإنسان.

                وبهذه المناسبة، أتوجه بتحية الفخر والاعتزاز، إلى النشامى رفاق السلاح، حماة الوطن والمسيرة، رمز العطاء والتضحية والبطولة، في الجيش العربي والأجهزة الأمنية، وإلى كل مواطن ومواطنة في أردن العروبة والوحدة، وأقول لهم جميعا: كل عام وأنتم والأردن العزيز بألف خير.

                ويسرني أن التقي معكم اليوم، وأنتم تمثلون النخبة، من أبناء هذا الشعب الخيّر المعطاء، وباعتباركم قيادات في مجتمعاتكم المحلية، والكثير منكم كان في مواقع متقدمة من مواقع المسؤولية، وبعضكم ما زال في موقع المسؤولية. نلتقي حتى نتحدث بمنتهى الصراحة والشعور بالمسؤولية، حول بعض القضايا والأمور المتعلقة بأوضاعنا الداخلية، خاصة ونحن على موعد قريب من إجراء الانتخابات النيابية، التي تجسد حرصنا على استمرار وتعزيز مسيرتنا الديموقراطية، وحمايتها من كل من يريد الإساءة إليها، أو الانحراف بها عن مسارها الصحيح.

                وقبل الدخول في التفاصيل، أريد أن اُطمئن الجميع، أننا ملتزمون بإجراء الانتخابات النيابية في الربع الأخير من هذا العام، كما أعلنّا من قبل، وسوف تقوم الحكومة بوضع كل الإجراءات والترتيبات، التي تضمن أن تكون هذه الانتخابات، بمنتهى الشفافية والنزاهة، للوصول إلى مجلس نواب، يمثل آمال وطموحات أبناء شعبنا العزيز. وهنا مطلوب من الجميع، العمل على توسيع المشاركة في هذه الانتخابات.

                وأنا أعرف أن الوضع الاقتصادي غير مريح، وأن المواطن يعاني من هذا الوضع، لكن الذي يجب أن نعرفه يا إخوان ... أننا ليس البلد الوحيد، الذي يعاني من الظروف الاقتصادية الصعبة، وأن وضعنا الاقتصادي يتأثر بشكل أو بآخر، بالأوضاع الاقتصادية في العالم من حولنا.

                ومن واجبنا، أن نحاول بشتى الطرق والوسائل التصدي لهذه الظروف، والتخفيف من آثارها السلبية على أبناء شعبنا. والحكومة تتحرك لمواجهة هذا التحدي الكبير، ضمن رؤية واضحة وخطط وبرامج عمل، مرتبطة بجداول زمنية محددة، لكنها تحتاج إلى بعض الوقت، حتى تحقق أهدافها، ويلمس المواطن نتائجها الإيجابية على حياته. بعباره أخرى، بدها شوية صبر يا إخوان ... وأريد أن يكون المواطن على معرفة واطلاع على كل ما تقوم به الحكومة ومؤسسات الدولة، من خطط وبرامج لمواجهة هذا الوضع الاقتصادي، حتى يكون مطمئنا أننا قادرون على تجاوز هذه الظروف، وأن الأمور تسير نحو الأفضل، بإذن الله.

                ومن الأمور التي تشغل بال المواطن، الحديث الكثير عن الفساد والواسطة والمحسوبية، وأعتقد أن الحديث عن هذه الظاهرة، فيه شيء من المبالغة والتهويل، لكن موقفنا من هذا الموضوع واضح، وهو التأكيد على محاربة كل أشكال الفساد أو المحسوبية أو الواسطة، وتطبيق القانون بموضوعية، على كل من تثبت عليه تهمة الفساد، وبدون محاباة ولا تمييز، وبمنتهى الشفافية والنزاهة. وهذا توجيه للحكومة وكل مؤسسات الدولة، بتطبيق القانون على الجميع، لتحقيق العدالة بين الجميع.

                ومن المواضيع التي يكثر فيها الحديث، بين فترة وأخرى، موضوع ما يسمى بالوطن البديل، والخيار الأردني والتوطين، وموضوع الوحدة الوطنية. وبدون الدخول بالتفاصيل، أريد أن أعيد وأكرر ما قلته في السابق، الوحدة الوطنية أمانة في عنق كل واحد منا، فهي ركيزة استقرارنا، وضمانة مستقبلنا، وهي خط أحمر، ولا يمكن أن نسمح لأيٍ كان بتجاوز هذا الخط. ويجب أن نتصدى جميعاً، لكل من يحاول العبث بهذه الوحدة، التي نعتز ونفاخر بها، والتي يجب أن نحميها بكل الوسائل والطرق. وأريد أن نتذكر كلنا، وأقول للجميع، وبلا استثناء، ما قاله الحسين رحمة الله عليه، كل من يحاول العبث بالوحدة الوطنية، أو الإساءة إليها، هو عدوي إلى يوم القيامة، وهو أيضا، عدو عبدالله بن الحسين، وعدو كل الأردنيين.

                وأنا قلت من قبل، وأؤكد اليوم، على أن المعيار الحقيقي للمواطنة والانتماء، هو بمقدار ما يعطي الإنسان لهذا الوطن، وليس بمقدار ما يأخذ، أو أية اعتبارات أخرى. وأريد أن تكونوا متأكدين يا إخوان، أننا لن نقبل، ولا تحت أي ظرف من الظروف، بأي حل للقضية الفلسطينية على حساب الأردن، لن نقبل بأي حل للقضية الفلسطينية على حساب الأردن، ولن يكون للأردن أي دور في الضفة الغربية. وفي نفس الوقت، لن نتخلى عن واجبنا ودورنا التاريخي، في دعم الأشقاء الفلسطينيين، حتى يقيموا دولتهم المستقلة على ترابهم الوطني. وأي كلام غير هذا الكلام، هو نوع من الضغط على الأردن، تمارسه جهات خارجية، بسبب موقفه الداعم للأشقاء الفلسطينيين. ومن المؤسف، وبسبب تعثر العملية السلمية، يجد هذا الكلام، من يروج له عندنا في الداخل، بقصد أو بغير قصد، وربما بعضهم موجود معنا الآن، ويجعل منه وسيلة للمزايدة، وتحقيق بعض المصالح الشخصية أو الشعبية العابرة، وخاصة ونحن على أبواب الانتخابات النيابية.

                من جهة أخرى، هناك بعض الظواهر الغريبة على مجتمعنا، وكل ما هو معروف عنه من القيم النبيلة، قيم الأخوة والتسامح والمحبة بين أبناء المجتمع الواحد، والأسرة الأردنية الواحدة الكبيرة.

                ومن هذه الظواهر المرفوضة والغريبة على مجتمعنا، ظاهرة العنف، وتحدي سيادة القانون، والخروج على الأعراف والتقاليد الأصيلة في هذا المجتمع. هذه الظاهرة، أحيانا، تأخذ شكل الاعتداء على الأشخاص، أو الاعتداء بالتخريب والتكسير، على بعض المؤسسات والمرافق العامة، لأبسط الأسباب، وبدون وجه حق. هناك اعتداءات متكررة على بعض المعلمين، وبعض الأطباء والمستشفيات، وبعض رجال الأمن العام، وفي بعض الأحيان، اعتداءات على بعض المرافق العامة أو الممتلكات الخاصة.

                المعلم يا إخوان، هو بمكانة الأب، وهو صانع الأجيال وباني المستقبل، ورسالته في هذه الحياة، هي أنبل وأعظم رسالة، ويجب أن يحظى المعلم، بكل الدعم والاحترام والتقدير من قبل الجميع.

                نتحدث دائما عن حقوق الإنسان، وكرامة الإنسان الأردني، التي هي عندي أهم وفوق كل الاعتبارات. لماذا إذن، الاعتداء على كرامة المعلم والطبيب والشرطي والموظف؟ هؤلاء الناس الذين يخدمون بلدهم ومجتمعهم بشرف وإخلاص، وهم أبناؤنا وإخواننا. لماذا الاعتداء على كرامتهم، وأحيانا على أرواحهم؟ معقول هذا الذي يصير يا إخوان؟

                وبالمقابل، يجب أن يعرف الموظف العام، أنه موجود في هذه الوظيفة، لخدمة المواطن، وأنه ليس من حقه الاعتداء على كرامة المواطن أو حقه. وأنا قلت من قبل أن كرامة المواطن عندي، أهم وأغلى من أي شيء آخر.

                والمؤسف أكثر، عندما يختلف اثنان، تحدث مشاجرة بينهما، وبدون مبرر تتحول هذه المشاجرة البسيطة، من مشاجرة بين إثنين، إلى مشاجرة بين عشيرتين أو قريتين، وتستخدم فيها الأسلحة النارية، ويتم فيها الاعتداء على رجال الأمن العام، وعلى الممتلكات العامة والخاصة، وكأنه لا يوجد دولة، ولا يوجد قانون، ولا يوجد مؤسسات، ولا أعراف ولا تقاليد. هل هذه التصرفات من أخلاق الأردنيين ؟! وعاداتهم الأصيلة والنبيلة؟ لا يا إخوان، هذه ليست عاداتنا ولا أخلاقنا ولا قيمنا.

                العشيرة يا إخوان، كانت على الدوام، ركيزة أساسية في بناء هذا المجتمع، ورديفاً وسنداً للمؤسسات الرسمية والأمنية، في الحفاظ على الأمن والاستقرار، وكانت دائماً رمزاً لكل القيم النبيلة، ورمز الانتماء لهذا الوطن، وأتمنى أن كل عشيرة، تحافظ على هذه الصورة الإيجابية المشرقة، التي نعتز بها، ولا تسمح لأحد، أن يسيء لهذه الصورة المشرقة.

                والعنف لا يمكن أن يكون حلا لأي مشكلة، بالعكس هو بحد ذاته مشكلة، وأي خلاف بين طرفين، وأي مشكلة كبيرة أو صغيرة، يمكن حلها بالحوار وتحكيم العقل، أو بالاحتكام إلى العدالة والقانون.

                يا إخوان، نحن أكدنا من قبل، ونؤكد من جديد، على احترام حق الإنسان وحريته في التعبير، لكن الحرية لا تعني الخروج على القوانين، ولا على روح الدستور، ولا تعني إثارة الفتنة، أو التحريض أو التعدي على حقوق الآخرين وحرياتهم.

                وأريد أن أعيد، وأؤكد من جديد، على أن الدولة قادرة، وفي أي لحظة، على ضبط الأمور، وتطبيق القانون على الجميع، ولا يوجد أحد أقوى من الدولة، ولا يوجد أحد فوق القانون، لكن الذي أتمناه عليكم وعلى إخواني الشباب في كل أرجاء الوطن، الذين أعتز بهم، أن نكون كلنا يداً واحدة في التصدي، لمثل هذه الظواهر الغريبة على مجتمعنا، والمرفوضة في كل الأحوال.

                نحن يا إخوان نتحدث دائما عن نعمة الأمن والاستقرار في هذا الوطن العزيز، ونتحدث عن التنمية الشاملة، والتحديث والتطوير، ودولة المؤسسات وسيادة القانون. وبدون الأمن والاستقرار وسيادة القانون، لا يمكن أن تكون هناك تنمية ولا تحديث ولا تطوير.

                صحيح ربما هناك حاجة إلى تعديل بعض القوانين، وربما وضع تشريعات جديدة، ولكن أتمنى على الجميع، أن يكون في كل واحد منا وازع داخلي يعكس انتماءه لهذا الوطن، ويمنعه من عمل الخطأ عن قناعة، وليس خوفاً من القانون أو العقوبة.

                أنتم يا إخوان، وأهلنا في كل أرجاء الوطن، عليكم واجب ومسؤولية، ومطلوب من الجميع، وكل واحد من موقعه، أن نتصدى لمثل هذه الظواهر والأخطاء، ولكل من يحاول الخروج على القانون، أو العبث بالأمن والاستقرار، أو بوحدتنا الوطنية، أو إثارة الفتنة والفوضى بين أبناء الأسرة الأردنية الواحدة الكبيرة. وبالمقابل، ستواصل الدولة القيام بواجبها في حماية الأرواح والممتلكات والوحدة الوطنية، وفرض سيادة القانون، لتحقيق العدالة والمساواة بين الجميع.

                وبالرغم من كل ما تقدم، فأنا كلي ثقه وأمل بالمستقبل، وأنا أعرف أبناء شعبي، وأعرف انتماءهم وإخلاصهم لوطنهم، وأعرف أنهم بوعيهم وإرادتهم القوية، وتماسك جبهتنا الداخلية، سنكون قادرين على التصدي لأي مؤامرة، وأي جهة تحاول المساس بأمن الأردن أو استقراره. وأعرف أنهم، وأنا واحد منهم، مستعدون لحماية هذا الوطن بدمائنا وأرواحنا.

                ومرة ثانية، كل عام والأردن والأردنيين جميعاً بألف خير،

                وبارك الله فيكم
                والله يعطيكم العافية.

                 
                إطبع هذه الصفحة
                13/06/2010هيئة الأوراق المالية الأردنية تفتتح البرنامج السنوي الرابع بالتعاون مع نظيرتها الأميركية
                 

                افتتـح رئيس هيئة الأوراق المالية الدكتور بسام الساكت البرنامج السنوي الرابع والذي يتعلق بالرقابة على الأسواق المالية والعاملين فيها "U.S.SEC Enforcement and Market Oversight Training Program" والذي تعقده هيئة الأوراق المالية الأردنية ونظيرتها هيئة الرقابة الأمريكيةUnited States Securities and Exchange Commission (U.S.SEC) في الفترة ما بين 14-17 حزيران 2010 في مقر هيئة الأوراق المالية.

                 
                إطبع هذه الصفحة
                 هيئة الأوراق المالية تنشر على موقعها الإلكتروني مشروع القانون المعدل لقانون الأوراق المالية
                 

                إستمراراً لنهج هيئة الأوراق المالية في تطوير سوق رأس المال الوطني ومواكبتها للتطورات التشريعية والفنية والتقنية المتسارعة التي يشهدها قطاع الأسواق المالية على المستوى الدولي، وحرصاً منها على تطبيق وإستخدام أحدث المعايير والممارسات الدولية في هذا المجال، فقد قامت الهيئة ضمن فريق عمل مهني متخصص بالعمل على إعداد مشروع تعديلات على قانون الأوراق المالية رقم 76 للعام 2002 المعمول به حالياً، آخذين بعين الإعتبار في هذه التعديلات إدخال أهم الأمور المستحدثة في صناعة الأوراق المالية خلال الفترة الأخيرة بالإضافة إلى التعديلات التي أثبت التطبيق العملي للقانون خلال الفترة الماضية ضرورة إدخالها.

                 وقد راعت الهيئة في صياغته البيئة التشريعية والاقتصادية والإدخالات الآمنة على السوق مستفيدة من خبرات الأسواق الدولية في السنوات الأخيرة وكذلك من تجربتها في البيئة التشريعية القائمة في الأردن حيث أخذت بحصيلة آمنة من اقتراحات المهنيين والعاملين في الأردن.

                 وحرصاً من الهيئة على تفاعل الآراء، فقد قامت بنشر المشروع المعدل لقانون الأوراق المالية على موقعها الإلكتروني لتمكين العاملين والمهتمين في السوق من إبداء آرائهم وملاحظاتهم المحددة ذات البعد العام على هذا المشروع خلال إسبوع من تاريخ نشره. 

                 المرفقات: مشروع القانون المعدل.

                 
                إطبع هذه الصفحة
                12/04/2010الساكت يلتقي مع ضباط مدرسة الدفاع الجوي الملكي
                 

                تتواصل هيئة الأوراق المالية والمهنيين فيها مع قطاعات المجتمع المختلفة لمتابعة برنامجها الهادف إلى النهوض بسوق رأس المال الوطني والتعريف بأهم التطورات التي شهدها السوق لتعميق ثقافة الاستثمار فيه لدى المؤسسات والأفراد. وقد التقى رئيس هيئة الأوراق المالية الدكتور بسام الساكت في مقر الهيئة أمس مع آمر مدرسة الدفاع الجوي الملكي بالإضافة إلى ضباط من دولة البحرين الشقيقة ضمن منهاج تدريب دورة ضباط الدفاع الجوي.

                وخلال اللقاء قال الدكتور الساكت: "أن التواصل مع قطاعاتنا الأمنية يمثل حلقة تلاقي وجسراً للتواصل ما بين الهيئة والمؤسسات العامة والأهلية. مشيراً إلى أن هيئة الأوراق المالية كمؤسسة حكومية تعمل منذ تأسيسها على ترويج الاستثمار. وتعمل وفقاً لأحدث الممارسات والمعايير الدولية، ونتاج ذلك فقد ارتفعت نسبة ملكية شركائنا من غير الأردنيين في القيمة السوقية إلى ما يقارب ال 50%. وإن هيئة الأوراق المالية تنظر إلى المستثمر المحلي والأجنبي كشريك تنموي تهمه سيادة القانون وينظر إلى المعايير بأهمية واحترام".

                وأكد الساكت: " بأن الهيئة تقدر وتحترم القوات المسلحة الأردنية وقطاع الأمن العام وتعتبره شريكاً في التنمية وتعتبر كل مواطن مخلص شريك أيضاً لرجال الأمن، وتعمل الهيئة معه تحت مظلة حماية الأمن الوطني بمفهومه الشامل. وإن اطلاع هذا القطاع الهام على مسيرة البناء لسوق رأس المال فرصة تلاقي مهني لتبادل المعرفة التشريعية والمالية عن مؤسسات الوطن والتجارب الميدانية في حماية المستثمرين، وفرصة للتعريف بمؤسسات الوطن ذات الدور المركزي في جذب الاستثمار في سوق رأس المال الذي هو قاعدة الاقتصاد المتجددة".

                 
                إطبع هذه الصفحة
                23/11/2009توقيع مذكرة تفاهم مع وحدة مشروع سوق الأوراق المالية والبورصة في وزارة المالية في الجمهورية اليمنية
                 

                وقعت هيئة الأوراق المالية الأردنية في مقرها اليوم 23/11/2009 مذكرة التفاهم مع وحدة مشروع سوق الأوراق المالية والبورصة في وزارة المالية في الجمهورية اليمنية بهدف تعزيز أطر التعاون المشترك والتنسيق فيما بينهما في مجال تنظيم وتطوير أسواق رأس المال في البلدين الشقيقين.  وقد وقع الاتفاقية عن الجانب الأردني الدكتور بسام الساكت رئيس هيئة الأوراق المالية الأردنية وعن الجانب اليمني السيد جلال عمر يعقوب وكيل قطاع العلاقات المالية والخارجية في وزارة المالية اليمنية. وقد حضر توقيع الاتفاقية سفير الجمهورية اليمنية في الأردن السيد حسين طاهر بن يحيي والمفوضين والمدير التنفيذي في هيئة الأوراق المالية وأعضاء مجالس الإدارة والمدراء التنفيذيين في مؤسسات سوق رأس المال الأردني.

                 
                إطبع هذه الصفحة
                11/11/2009تجديد ترخيص الشركات والمعتمدين لعام 2010
                 

                لمشاهدة النماذج والتعميم الصادر عن الهيئة لغاية تجديد الترخيص للشركات والمعتمدين لعام 2010 الرجاء الضغط هنا

                 
                إطبع هذه الصفحة
                11/10/2009تعميم الافصاح عن المزايا والمكافئات لرئيس وأعضاء مجلس الادارة
                21/07/2009منع مستثمرين من التعامل بأسهم البنوك 21/07/2009
                 قرر مجلس مفوضس هيئة الاوراق المالية في جلسته المنعقدة بتاريخ 21/7/2009، استناداً لأحكام المادة (8) والمادة (12) من قانون الاوراق المالية رقم 76 لسنة 2002 منع السيد سعد سعدون محمود البنية والسيد سامر علي خليف الشواورة والسيد نصر عبدالغني محمود محمود من التعامل بأسهم البنوك والتعامل بأسهم الشركات المساهمة العامة ذات الملكية المؤثرة في البنوك ويشمل هذا المنع أي أشخاص من ذوي الصلة بحسابات المذكورين وذلك حتى إشعار اخر. 
                إطبع هذه الصفحة
                 هيئة الأوراق المالية تقر دليل حوكمة الشركات المساهمة العامة المدرجة في بورصة عمان
                 

                قرر مجلس مفوضي هيئة الأوراق المالية في جلسته المنعقدة بتاريخ 29/7/2008 برئاسة الدكتور بسام الساكت رئيس المجلس إصدار دليل قواعد حوكمة الشركات المساهمة المدرجة في بورصة عمان لعام 2008. وتضمن قرار المجلس أن يكونالتطبيق من قبل الشركات المساهمة المدرجة اعتباراً من 1/1/2009.

                 
                إطبع هذه الصفحة
                 أغلبية الشركات المساهمة العامة تلتزم بالإفصاح عن معلوماتها
                 

                أفاد رئيس هيئة الأوراق المالية الدكتور بسام الساكت بأن عدد الشركات المساهمة العامة التي التزمت بتزويد الهيئة بنتائج أعمالها الأولية عن العام 2006 خلال الفترة القانونية المحددة وفقا لأحكام المادة (43/أ-3) من قانون الأوراق المالية وأحكام المادة (3) من تعليمات الإفصاح قد بلغت (205) شركات شكلت ما نسبته (94,5%) من إجمالي عدد الشركات البالغ عددها (217) شركة مقابل التزام (192) شركة في عام 2005 أي بنسبة بلغت (95%) من عدد الشركات البالغ عددها (202) شركة ، أما بالنسبة للشركات التي لم تلتزم بتزويد الهيئة بالبيانات الأولية في الفترة المحددة لعام 2006 فقد بلغ عددها (12) شركة أي ما نسبته (5،5%) من إجمالي عدد الشركات.

                أما فيما يتعلق بعدد الشركات التي قامت بتزويد الهيئة بالتقرير السنوي عن العام 2006 خلال الفترة القانونية المحددة وفقا لأحكام المادة (43/أ-1) من قانون الأوراق المالية وأحكام المادة (4) من تعليمات الإفصاح والمنتهية بتاريخ 31/3/2007 فقد بلغ عددها (191) شركة شكلت ما نسبته (88%) من إجمالي عدد الشركات المطالبة بتقديم تقرير سنوي ضمن هذه الفترة والبالغ عددها (217) شركة وذلك مقابل (178) شركة في عام 2005 بنسبة (88%) من أصل (202) شركة، وقد بلغ عدد الشركات التي لم تزود الهيئة بالبيانات المطلوبة عن العام 2006 (26) شركة أي ما نسبته (12%) من إجمالي عدد الشركات.

                التزام الشركات بتزويد الهيئة بنتائج أعمالها الأولية ضمن الفترة المحددة بالقانون.

                السنة عدد الشركات عدد الشركات الملتزمة عدد الشركات غير الملتزمة نسبة الالتزام
                2006 217 205 12 94.5%
                2005 022 192 10 95%

                التزام الشركات بتزويد الهيئة بالتقرير السنوي ضمن الفترة المحددة بالقانون.

                السنة عدد الشركات عدد الشركات الملتزمة عدد الشركات غير الملتزمة نسبة الالتزام
                2006 217 191 26  88%
                2005 022 178 24  88%

                كما قامت (82) شركة من الشركات المساهمة العامة المدرجة في السوق الأول والتي يتوجب عليها تزويد بورصة عمان بتقارير ربع سنوية عن الفترة المنتهية في 31/3/2007 وذلك وفقا لأحكام المادة (15/ب) من تعليمات إدراج الأوراق المالية في بورصة عمان أي ما نسبته (87%) من إجمالي الشركات المدرجة في السوق الأول للبورصة في نهاية الربع الأول من عام 2007 والبالغ عددها (94) شركة.

                ومن الجدير بالذكر أن إجمالي عدد الشركات التي التزمت بالإفصاح ضمن الفترة المحددة قد ازداد هذا العام مقارنة بالعام السابق وتعزى هذه الزيادة إلى متابعة الهيئة المستمرة للشركات حيث تقوم بتوجيه كتب تذكيريه للشركات لتزويد الهيئة بنتائج أعمالها الأولية والتقارير السنوية بالإضافة إلى مخالفة الشركات التي لم تقم بالالتزام خلال الفترة القانونية المنصوص عليها في قانون الأوراق المالية وتعليمات الإفصاح.

                وتأكيدا على حرص الهيئة على تعزيز مبدأ الإفصاح والشفافية والتزام الشركات المساهمة العامة بتعليمات الإفصاح فستقوم الهيئة بتطبيق القانون بحق الشركات المخالفة كما نصت عليه المادة (21) من قانون الأوراق المالية وذلك من خلال توجيه إشعارات مخالفة وفرض غرامات مالية بحق المخالفين.

                أسماء الشركات التي لم تلتزم بتزويد الهيئة بنتائج أعمالها الأولية ضمن الفترة القانونية المحددة في التعليمات والمنتهية في 15/2/2007:-

                الرقم

                اسم الشركة

                1

                 التجمعات الاستثمارية المتخصصة

                2

                الأردنية للتعمير

                3

                مناجم الفوسفات الأردنية

                4

                الصناعية التجارية الزراعية/ الإنتاج

                5

                عافية العالمية – الأردن

                6

                إنجاز للتنمية والمشاريع المتعددة

                7

                الطباعون العرب

                8

                العامة للصناعات الهندسية

                9

                الوطنية للصناعات الهندسية المتعددة /ناميكو

                10

                العربية للمستلزمات الغذائية والطبية

                11

                مغنيسيا الأردن

                12

                المؤسسة الطبية الاردنية

                أسماء الشركات التي لم تلتزم بتزويد الهيئة بالتقرير السنوي ضمن الفترة القانونية المحددة في التعليمات والمنتهية في 31/3/2007:-

                الرقم

                اسم الشركة

                1

                البنك الأردني للاستثمار والتمويل /الاستثماري

                2

                بنك المال الأردني

                3

                الأردنية الفرنسية للتأمين

                4

                التأمين العامة العربية

                5

                فيلادلفيا للتأمين

                6

                الضامنون العرب

                7

                العربية الأمريكية للتأمين التكافلي

                8

                البحار العربية للتأمين

                9

                المستثمرون العرب المتحدون

                10

                عمان للتنمية والاستثمار

                11

                البحرينية الأردنية للتقنية والاتصالات

                12

                الأردن لتطوير المشاريع السياحية

                13

                المستثمرون والشرق العربي للاستثمارات الصناعية والعقارية

                14

                بيت المال للادخار والاستثمار للاسكان

                15

                الأردنية للتعمير

                16

                زاره للاستثمار

                17

                الصناعية التجارية الزراعية / الإنتاج

                18

                الوطنية للدواجن

                19

                المتكاملة للنقل المتعدد

                20

                الكندي للصناعات الدوائية

                21

                الطباعون العرب

                22

                العامة للصناعات الهندسية

                23

                مغنيسيا الأردن

                24

                الوطنية للصناعات الهندسية المتعددة / ناميكو

                25

                العربية للمستلزمات الغذائية والطبية

                26

                المؤسسة الطبية الأردنية

                 

                 
                إطبع هذه الصفحة
                 الساكت يلتقي مع وفد من رئاسة هيئة الأركان المشتركة
                 

                التقى رئيس هيئة الأوراق المالية الدكتور بسام الساكت أمس بوفد من رئاسة كلية الأركان المشتركة في مقر الهيئة حيث تم إطلاعهم وتعريفهم بمهام وإنجازات هيئة الأوراق المالية والتطورات التشريعية لمؤسسات سوق رأس المال.
                وتأتي هذه الزيارة ضمن منهاج تدريب دورة التزويد الفني والمنعقدة في كلية الأمير حسين بن عبد الله الفنية العسكرية.

                وأكد الساكت في هذا اللقاء أن هيئة الأوراق المالية شريك للقوات المسلحة الأردنية وقطاع الأمن العام تحت مظلة حماية الأمن الوطني بمفهومه الشامل. فالأمن الشامل لأمن البلاد وأمن مواطنيها واقتصادها والمستثمرين فيها ومدخرات الأمة، والهيئة ومنتسبيها يعتزون بالدور الذي يؤديه رجال الجيش ورجال الأمن العام وبالتطوير الجديد الذي يلمسه المواطن على الأجهزة والكفاءات فهم عماد استمرار التنمية الاقتصادية، فلا تنمية دون أمن.

                كما قام نائب المدير التنفيذي في بورصة عمان السيد نادر عازر باستعراض التطورات الحديثة والتطورات التشريعية لبورصة عمان. وأعطى المدير التنفيذي لمركز إيداع الأوراق المالية السيد سمير جرادات نظرة شاملة استعرض فيها الجوانب الفنية والقانونية لمهام مركز إيداع الأوراق المالية وبنية سوق رأس المال.

                وفي نهاية اللقاء أكد الدكتور الساكت أن ثروة المتعاملين في سوق رأس المال تنمو طردياً مع تعزيز الثقة بالسوق والتعامل العادل والشفاف فيه. وتتطلع الهيئة إلى ارتفاع درجة الالتزام بالقانون والابتعاد عن بث أو ترويج الإشاعات أو التصريحات المضللة المؤثرة على أسهم وموجودات الشركة.

                وبالرغم من مرور عدة سنوات على حملة هيئة الأوراق المالية بالتعريف بالقوانين وإرساء التقليد الرقابي في السوق، ما زالت القلة من إدارات بعض الشركات المدرجة غير حريصة على التقيد بثقافة السوق. كما أن فرض الغرامات على المخالفين للقانون ليس لغاية الجباية بل لتصحيح الانحرافات عن القانون. وسوف يجد كل من يخالف والتعليمات أمامه التشريعات والقضاء العادل.

                 
                إطبع هذه الصفحة
                 اختـارت المنظمة الدولية لهيئات الرقابة على أسواق رأس المال (الأيسكو) (IOSCO) الدكتور بسام الساكت عضواً
                 

                اختـارت المنظمة الدولية لهيئات الرقابة على أسواق رأس المال (الأيسكو) (IOSCO - International Organization of Securities Commissions ) رئيس هيئة الأوراق المالية الدكتور بسام الساكت عضواً  من ضمن ستة أعضاء في لجنة خاصة شكلت من منظمة IOSCO لاختيار أميناً عاماً جديداً للمنظمة مطلع شهر أيلول القادم 2007. وسيقوم أعضاء اللجنة الخاصة هذه والذين يمثلون الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا ونيوزلندا والهند والصين بالإضافة إلى الأردن بدراسة طلبات المتقدمين لإشغال منصب الأمين العام ومن ثم مقابلتهم لاختيار المناسب منهم لشغل هذا المنصب الدولي الهام. ولقد تقدم لشغل هذا المنصب 14 مرشحاً من مختلف الدول من ذوي الخبرة والاختصاص في القطاع المالي والذين تولوا مناصب هامة في بلدانهم وفي مؤسسات دولية كالبنك الدولي وصندوق النقد الدولي وإتحاد البورصات العالمية وغيرها.

                ومنظمة IOSCOهي المنظمة الدولية التي تضم في عضويتها أكثر من 120 مؤسسة تمثل هيئات الرقابة على أسواق رأس المال بالإضافة إلى عدة أسواق مالية عديدة، كما أنها تضم في عضويتها البنك الدولي وصندوق النقد الدولي وعدة مؤسسات مالية ونقدية مختلفة. وتقوم هذه المنظمة الدولية بوضع الأطر التشريعية والتنظيمية لعمل هيئات الرقابة وتلزم الهيئات الرقابية الأعضاء في المنظمة بتطبيق هذه المعايير على الأسواق المالية، كما وتعمل المنظمة على تعزيز التعاون ما بين هيئات الرقابة الأعضاء فيها وتطوير معايير الرقابة على أسواق رأس المال للحفاظ على تداول عادل وشفاف وبكفاءة عالية، وكذلك تبادل المعلومات والخبرات ما بين هذه الهيئات وكذلك العمل على توحيد معايير الرقابة.

                ومن الجدير بالذكر بأن هيئة الأوراق المالية الأردنية هي عضو فاعل في المنظمة الدولية لهيئات الرقابة على الأسواق المالية – الأيسكو International Organization of Securities Commissions (IOSCO) حيث يحتل الأردن موقعاً متقدماً فيها، فهو عضو في اللجنة التنفيذية للمنظمة وهي اللجنة العليا التي تقر المعايير الرقابية الدولية والتي تلزم الهيئات الرقابية الأعضاء في المنظمة بتطبيق هذه المعايير على الأسواق المالية التي تخضع لرقابتها، إضافة إلى موقع نائب رئيس لجنة الأسواق الناشئة، حيث تم انتخاب الأردن لهذين الموقعين على مدار دورتين متتاليتين.

                 
                إطبع هذه الصفحة